قال إبراهيم بن سعيد الجوهري،قال حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عمرو بن العاص أنه قال :- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قِيلَ مِنْ الرِّجَالِ قَالَ أَبُوهَا

ضع بريدك ليصلك جديدنا

كذب وافتراء الشيعة

الصديقة بنت الصديق

عدد الزوار

المصحف الالكتروني

أضف الى معلوماتك

بركتها رضي الله عنها ومن بركتها رضي الله عنها أنها كانت السبب في نزول بعض آيات القرآن ، من ذلك آية التيمم ، فعنها رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة ، فهلكت أي ضاعت ( فأرسل رسول الله ناساً من أصحابه في طلبها ، فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء ، فلما أتوا النبي شكوا ذلك إليه ، فنزلت آية التيمم ، فقال أسيد بن حضير : جزاكِ الله خيراً ، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لكِ منه مخرجاً ، وجعل للمسلمين فيه بركة ) متفق عليه .

أرشيف المدونة

فذكر ان نفعت الذكرى

رمضان على الابواب

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من نكـــون

بحث هذه المدونة الإلكترونية









كان رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ يتعبد في غار حراء شهرا كاملا من كل عام ,
وقد حبذت إليه الخلوة فلم يكن شي أحب إليه من أن يخلو وحده ,
ومكث رسول _ صلى الله عليه وسلم _ على ذلك الحال ما شاء الله له أن يمكث ,
ثم جاءه جبريل _عليه السلام_ بما جاءه من كرامة الله _تعالى _ وهو بحراء بشهر رمضان,
وكان معه من أمر الوحي ما كان , ثم انطلق يلتمس بيت في غبش الفجر خائفا وهو يقول: ( زملوني زملوني. دثروني دثروني )
, وبعد أن استوضحت منه الأمر قال لها : يا خديجة ,
لقد خشيت على نفسي, قالت : "والله ليخزيك الله أبداً ..
انك لتصل الرحم ,وتصدق الحديث , وتحمل الكلّ ,وتقري الضيف, وتعين على نوائب الحق ". *1


واطمئن فؤاد الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ أمام هذا التثبيت وعاودته سكينته أمام تصديق زوجه وإيمانها بما جا به ,
ولم تكتفي بذلك بل ذهبت من فورها إلى ابن عمها ورقه بن نوفل ,
وحدثته بما كان من أمر الرسول _صلى الله عليه وسلم_ فما كان منه إلا أن قال : " هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ,
ياليتني فيها جذعه , ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك . فقال رسول _صلى الله عليه وسلم_ :
أو ما مخرجي هم ؟ قال : نعم , لم يأتي رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي ,
وان يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ... " *2


لقد كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله,
دخلت في الإسلام ووقفت مع رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ تنصره وتشد أزره ,
وتعينه على احتمال أقصى ضروب الأذى والاضطهاد فخفف الله _تعالى_ بذلك على نية _ صلى الله عليه وسلم _ ,
فكان لا يسمع شي مما يكرهه من رد عليه
وتكذيب له فيحزنه ذلك إلا أن فرج الله عنه إذا رجع إليها تثبته وتخففه عليه وتصدقه وتهون عليه أمر الناس
وأخذت آيات القران تترا وتتابع :
" يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)" [COLOR="Black"
]المدثـر(1-7)



لقد أخذت خديجة _ رضي الله عنها_ تدعو الى السلام بجانب رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ,
وبدئت المحن القاسية على المسلمين , ووقفت خديجة كالجبل الأشم ثباتا وإصرارا ,
واختار الله _تعالى_ ابنيها القاسم وعبدا لله وهما في سم الطفولة فصبرت واحتسبت ,
ورأت بعينها أول شهيدة في السلام (سميه) وهي تعاني سكرات الموت
على أيدي الطغاة حتى أسلمت الروح لخالقها عزيزة كريمة .


وودعت ابنتها وفلذة كبدها ( رقيه) زوجة عثمان بن عفان _ رضي الله عنهما _
وهي تهاجر إلى الحبشة فراراً بدينها من أذى المشركين .


لقد شاهدت مواقف رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ وهو يدعو إلى الله _تعالى_ متعرضا _ لكل أنواع البلاء ,
صابرا محتسبا , يزداد مع المحن صبراُ وصلابة , وبرفض كل العروض المغرية الرخيصة وهو يساوم على عقيدته ويقسم ذلك القسم
في ذلك الموقف الذي لم تعرف البشرية له مثيلا في الإصرار على الحق , وعدم التنازل ولو قيد أنمله :


(والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني , والقمر في يساري على أن اترك هذا الأمر
ما تركته حتى يظهره الله أو اهلك دونه ).


وهكذا كانت _ رضي الله عنها_ تستمد من الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ أعظم السلوى وأروع آيات التثبيت والمؤازرة ,
ولذلك نجدها عندما أعلنت قريش مقاطعتها للمسلمين لتحاصرهم سياسيا واقتصاديا وسجلت مقاطعتها لهم في صحيفة علقت في جوف الكعبة
لم تترد في الوقف مع المسلمين في الشعب ثلاث سنين صابرة محتسبه مع الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ وصحبه ,
الذين وقفوا أمام عنت الحصار المنهك , وجبروت الوثنية العاتية إلى أن تهاوى الحصار أمام الإيمان الصادق والعزيمة التي لا تعرف الكلل .





*1/ رواه البخاري في أول كتاب بدء الوحي - الحديث رقم (3).


*2 / أخرجة البخاري في أول كتاب بدء الوحي ومسلم في كتاب الإيمان باب بدء الوحي الحديث رقم (160).

الوقت من ذهب