قال إبراهيم بن سعيد الجوهري،قال حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عمرو بن العاص أنه قال :- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قِيلَ مِنْ الرِّجَالِ قَالَ أَبُوهَا

ضع بريدك ليصلك جديدنا

كذب وافتراء الشيعة

الصديقة بنت الصديق

عدد الزوار

المصحف الالكتروني

أضف الى معلوماتك

بركتها رضي الله عنها ومن بركتها رضي الله عنها أنها كانت السبب في نزول بعض آيات القرآن ، من ذلك آية التيمم ، فعنها رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة ، فهلكت أي ضاعت ( فأرسل رسول الله ناساً من أصحابه في طلبها ، فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء ، فلما أتوا النبي شكوا ذلك إليه ، فنزلت آية التيمم ، فقال أسيد بن حضير : جزاكِ الله خيراً ، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لكِ منه مخرجاً ، وجعل للمسلمين فيه بركة ) متفق عليه .

فذكر ان نفعت الذكرى

رمضان على الابواب

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من نكـــون

بحث هذه المدونة الإلكترونية






اسلام خديجة رضي الله عنها

بعد الزواج الميمون بخمسة عشر عاماً نزل الوحي على النبي -صلى الله عليه وسلم-

فآمنت به خديجة ، وصدقت بما جاءه من الله ، ووازرته على أمره ، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله ، 
 
وصدق بما جاء منه ، فخفف الله بذلك عن نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا يسمع شيئاً مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له ،

فيحزنه ذلك ، الا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها ، تثبته وتخفف عليه وتصدقه ، وتهون عليه أمر الناس ،



قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب -اللؤلؤ المنحوت- ، لا صخب فيه ولا نصب








فضائل أم المؤمنين خديجة رضي الله عنه

أول من آمنت وأول من صلت

خديجة رضي الله عنها أول من أمنت بالنبي و أسلمت لله تعالى ،

وأول من صلت ، ولم يكن على وجه هذه الأرض في ذلك الزمان مسلمة غيرها رضي الله عنها ،

فأي شرف و أي فضل يفوق ذلك .

قوة خديجة رضي الله عنها وصبرها وتحملها للأذى في سبيل الله تعالى

~ كانت رضي الله عنها أول من وقفت إلى جانب النبي صلى الله عليه وسلم

ونصرته بنفسها ومالها رضي الله عنها ، وثبتت معه على الأمر ،

تشد من عزيمته و تصبره و تتحمل معه أنواع البلاء والأذى

والكرب الذي تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل دعوته ،

فكانت كالجبل الأشم في الثبات .

~ رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو يحارب و يضطهد

و رأت شهداء الإسلام و كيف كانوا يعذبون ،ورأتهم و هم يعانون سكرات الموت

تحت أيدي الطواغيت ، وودعت فلذة كبدها و هي تخرج مطاردة

فارة بدينها مع زوجها عثمان إلى الحبشة .

~وعاشت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الحصار الرهيب

المرير الجائر في شعب أبي طالب ، فذاقت من الجوع والحرمان

والقطيعة الشيء الكثير في سبيل نصرة دين الله تعالى ،

ونصرة نبيه صلى الله عليه وسلم فلها أجرها وأجر من اتبعها

في الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم

إذ كانت هي أول من سن هذه السنة الحسنة .

~ لذلك كانت خديجة رضي الله عنها قد استحوذت على حب النبي
صلى الله عليه وسلم وظل الوفاء والحب لها من الرسول صلى الله عليه وسلم

حتى بعد موتها كما سيأتي ، هذا مع ما أكرمها الله تعالى به من الكرامة العظمى

الوقت من ذهب